تقرير | زامورانو وحكاية الرقم 1+8

تقرير | زامورانو وحكاية الرقم 1+8

كتب : هشام كمال

تقرير | زامورانو وحكاية الرقم 1+8

image

كتب : هشام كمال

30 ديسمبر | 05:16 م ا بتوقيت القاهرة

image

يعد التشيلي إيفان زامورانو واحدًا من أفضل الهاجمين في تاريخ الكرة العالمية، واستطاع أن يكتب اسمه في كتاب تاريخ الكرة العالمية بحروف من ذهب.

ويتميز زامورانو بسرعة التحركات خلف المدافعين، وقدرته الكبيرة على إنهاء الهجمات أمام المرمى، فالخطأ أمام زامورانو كان مثل الجحيم بالنسبة للمدافعين وحراس المرمى.

مشوار ومحطات زامورانو المهمة:

بدأ زامورانو حياته مع فريق جالين في تشيلي قبل أن يلفت أنظار نادي إشبيليه في أسبانيا، لينتقل إليه في موسم 1990/1991، ومن بعدها يذهب إلى ناي العاصمة الإسبانية ريـال مدريد في موسم 1992/1993، ويقضي هناك أربع سنوات من ذهب، قبل أن ينتقل إلى نادي إنتر ميلان في موسم 1996/1997، ويلعب هناك لخمس سنوات وينتقل إلى الدوري المكسيكي، عن طريق فريق أمريكا، ثم يعود بعدها إلى بلده الأم تشيلي في موسم 2002/2003، ليعتزل في نادي كولو كولو.

أهداف وأرقام:

يعد زامورانو واحدًا من أفضل المهاجمين في تاريخ الكرة، فعند انتقاله لإشبيليه في موسم 1990 شارك في أربع مباريات فقط أحرز هدف وحيد، ولكن ذاع صيت زامورانو في موسم 1994/95 مع ريـال مدريد، عندما شارك في 38 مباراة في الدوري أحرز خلالهم 28 هدف،وفي موسم 1995/96 شارك في 29 مباراة أحرز خلالهم 12 هدف، وشارك في خمس مباريات في دوري أبطال أوروبا أحرز خلالهم أربعة أهداف، لينتقل بعدها إلى فريق إنتر ميلان الإيطالي ويشارك في 31 مباراة أحرز خلالهم سبعة أهداف، وفي موسم 1997/98 شارك في 13 مباراة أحرز هدف وحيد. وفي موسم 1998/99 شارك في 25 مباراة أحرز خلالهم تسعة أهداف، وفي موسم 1999/2000 شارك في 30 مباراة أحرز سبعة أهداف فقط، وفي موسم 2000/2001، لم يشارك سوى في مباراتين فقط أحرز خلالهم هدف وحيد ليرحل بعدها عن نادي إنتر إلى المكسيك.

حكاية الرقم 1+8:

أشتهر زامورانو بواقعة شهيرة جدًا عندما انتقل أسطورة إيطاليا روبرتو باجيو إلى نادي إنتر قادمًا من بولونيا، وقتها كان يرتدي البرازيلي رونالدو الرقم 10، بينما كان يرتدي زامورانو الرقم 9، فترك رونالدو الرقم 10 لصالح باجيو، ويترك زامورانو الرقم 9 لصالح رونالدو، ولكن عشق زامورانو لهذا الرقم جعله يرتدي قميص يحمل الرقم 1+8 أي رقم 9، ليكون هذا هو الرقم الأغرب الذي يرتديه لاعب في تاريخ اللعبة.

مواقفه الإنسانية:

يتميز زامورانو بكونه ليس فقط لاعب رائع داخل الملعب، ولكنه أيضًا إنسان خارج الملعب، فعندما تعرضت تشيلي لزلزال قوي في عام 2010، تمكن زامورانو من جمع الكثير من التبرعات لصالح المتضرريين من الزلزال، حتى وصفه البعض بأنه وزارة تضامن مستقلة بذاتها.