من قائد أرسنال لصانع ألعاب الأهلي.. نجوم فشلوا في الخروج من عباءة "الناشيء"

من قائد أرسنال لصانع ألعاب الأهلي.. نجوم فشلوا في الخروج من عباءة "الناشيء"

كتب : أحمد عبد العليم

من قائد أرسنال لصانع ألعاب الأهلي.. نجوم فشلوا في الخروج من عباءة "الناشيء"

image

كتب : أحمد عبد العليم

24 ديسمبر | 11:30 م ا بتوقيت القاهرة

image

.

عالم كرة القدم دائما ما يشهد ظهور الكثير من المواهب الكروية، والتي يتألق بعضها والبعض الأخر يفشل في تحقيق ما كان متوقعا منه، بسبب العديد من العوامل أبرزها تطور المستوى الفني للاعب، كذلك سلوكه داخل وخارج الملعب، إضافة للإصابات.

يتضح من العوامل السابقة، أن اللاعب هو من يحسن إدارة موهبته التي يمكن من خلالها أحد أساطير اللعبة، أو يدخل ضمن القائمة التي أصبحت في طي النسيان، والذين عاشوا تحت مسمى "لاعب شاب يتطور".

ويستعرض "كورابيا"، في التقرير الأتي، أبرز الأسماء على مستوى الكرة العالمية والمحلية والعربية، التي فشلت في تطوير مستواها الفني، تحت مسمى "لاعب شاب":

لمتابعة أخبار الدوري المصري.. أضغط هنا 

تابع كل أخبار الكرة العالمية

لمتابعة كل الأخبار الخاصة بكأس الخليج 23 

لمتابعة موقع الأخبار الخفيفه "كورة بريك".. أضغط هنا


1- أحمد شكري:

image

فشل جناح المصري البورسعيدي الحالي، في إثبات جدراته بالحصول على مقعد أساسي في تشكيل النادي الأهلي، الذي بدأ مسيرته معه في موسم 2009-2010 تحت قيادة حسام البدري في ولايته الأولى للفريق الأحمر، ومع بداية ظهور شكري في الأهلي، علقت الجماهير الحمراء، أمال كبيرة عليه في خلافة كبار نجوم الفريق وقتها مثل محمد بركات، محمد أبو تريكة، ولكنه لم يطور من مستواه الفني الذي طالما اعتمد على المحاولات الفردية، والمرور من لاعبي الخصم عبر مهاراته فقط، مما تسبب في خروجه من قلعة الجزيرة، في فترة إعارة لتليفونات بني سويف موسم 2011-2012، ومن بعده لسموحة السكندري لمدة موسمين في عام 2014 حتى 2016، والذي انتقل بعده للمصري البورسعيدي، خاصة أن صاحب الـ 28 عاما، اعتمد على كونه لاعب ناشئ حتى اقترب من عامه الثلاثين، ولم يحقق أي نجاحات كبيرة على مستوى كرة القدم.

2- ثيو والكوت:

image

صاحب الـ 28 عاما، مازال يعتبر من اللاعبين الشباب المنتظر منهم التألق، ولكنه بالعكس تمام يقدم أداء متواضع مع أرسنال الذي بدأ معه مسيرته الكروية في عام 2007 أي منذ 10 سنوات، ومع ذلك فشل في احتلال موقع أساسي في تشكيلة المدرب الفرنسي أرسين فينجر، توقع الكثيرين أن يكون والكوت خليفة أسطورة الجانرز التاريخي تيري هنري، ولكنه لم يتطور على مستوى الأداء الفني الذي يتشابه مع بداية ظهور في عمر الـ 18، وهو الاعتماد على السرعة في الانطلاق والمراوغة، دون تطوير مهارة التهديف أمام المرمى، كذلك احتلال مواقع جيدة داخل الملعب، ويعتبر الجناح الأيمن ضمن اللاعبين البدلاء في فريق ملعب الإمارات حاليا، خاصة أن الرباعي (أوزيل، سانشيز، لاكازيت، أيوبي).

3- أحمد عادل عبد المنعم:

image

الحارس صاحب الـ 30 عاما، أصبح الأن في طي النسيان رغم بدايته الجيدة مع الأهلي قبل 10 سنوات، ظل أحمد عادل يعتمد على كونه حارس شاب، حتى بلغ عقده الثلاثين أي أن مسيرته الكروية لم يعد يتبقى فيها الكثير، خاصة أنه كان يقبل دائما بدور البديل في الأهلي، بداية من الحارس الأحتياطي لأمير عبد الحميد، ومن بعده للفلسطيني رمزي صالح، وأخيرا شريف إكرامي، فشل الحارس المفترض أن يكون مخضرما في تخطي دور البديل، أخطائه الفنية المستمره في المباريات الكبرى، ومنها مباراة الزمالك في نهائي كأس مصر عام 2016، فلذلك لا يحظى بثقة الأجهزة الفنية.

4- بويان كركيتش:

image

كان الظهور الأول، للهداف الإسباني المتوقع تألقه في مواجهة الأهلي وبرشلونة عام 2007، حيث سجل وقتها الهدف الأول له بقميص البلاوجرانا، لتعقد الأمال عليه بأنه سيكون باتريك كلويفرت جديد، ولكن العكس تماما حدث، فصاحب الـ 27 عاما الأن، خاض ما يزيد عن 4 تجارب أحترافيه بعيدا عن ملعب كامب نو، فشل فيها جميعا، خاصة أنه لم يتطور كهداف كبير، ليفضل دور البديل في برشلونة بداية، ومن ثم رحيله قصيرة مع روما الإيطالي، كان فيها بديلا أيضا، وهو الحال مع ميلان الإيطالي، والذي فشل معه في تقديم أي مردود فني جيد، ومن بعده أياكس الهولندي الذي لم يسجل بقميصه سوا 4 أهداف في 24 مباراة، وأخيرا تخلى عن خدماته برشلونة قبل موسمين لفريق ستوك سيتي الإنجليزي.

5- شريف أشرف:

image

المهاجم صاحب الـ 30 عاما، بدأ مسيرته في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن ينتقل للزمالك، الذي تألق معه بشكل لافت للنظر، في الفترة ما بين 2007 حتى 2010، ولكنه لعب دور البديل فيما بعد خاصة في ظل تواجد عدد من الأسماء الكبيرة بالنادي الأبيض منها عمرو ذكي، وميدو، ليرحل لصفوف الجونة الذي لعب في صفوفه موسمين، ومنه لتجربة احتراف في الدوري الفنلندي لمدة عام، ليعود للدوري المحلي عبر بوابة حرس الحدود ومنه إلى الجونة مجددا، قبل أن يمثل المقاولون العرب والإنتاج الحربي، ليتحول من مهاجم عليه أمال أن يقود هجوم منتخب مصر إلى لاعب يتدرج من أندية قمة إلى متوسطه، ومنها إلى فرق تصارع الهبوط، ليجد شريف أشرف نفسه خلال 10 سنوات من نغمة لاعب صاعد إلى لاعب يقترب من الاعتزال.

6- نايف هزازي:

image

المهاجم الدولي السعودي، صاحب الـ 28 عاما، تحول من مهاجم شاب يقود هجوم الأخضر للاعب ينتقل من نادي لأخر بسبب سوء مستواه وكثرة مشاكله الشخصية خارج الملعب، وبدأ هزازي مسيرته الكروية مع اتحاد جدة في عام 2006، حيث كان يحتل الموقع الأساسي في تشكيل عميد الأندية السعودية، ليدخل في سلسلة من الأزمات مع الأجهزة الفنية التي تولت إدارة الفريق، ليرحل فيما بعد لصفوف النصر، ليتألق معه في البداية ثم ينخفض أدائه، ليرحل عنه إلى جاره الشباب، الذي فشلت تجربته معه، لتتحول بدايات نايف من مهاجم أسطوري للاعب لا يسجل إلا على فترات متباعدة في الكرة السعودية، والتي يمثل فيها الأن فريق التعاون أحد أندية الوسط في دوري المحترفين السعودي.

7- سافيولا:

image

المهاجم الذي لقب بـ "خليفة الأسطورة مارادونا" في الملاعب، يجسد المعنى الحقيقي للاعب الذي قضى فترته الكروية ناشئ ولم يتطور عن ذلك، صاحب الـ 36 عاما الأن بدأ مسيرته مع ريفير بليت الأرجنتيني في عمر الـ 16، ليتألق بشده وينتقل لبرشلونة الإسباني الذي قضى في صفوفه 7 سنوات حتى عام 2007، حيث كان سافيولا مهاجم أساسي في البداية وبعد ذلك تحول لبديل، ليخرج في سلسلة من الإعارات إلى موناكو الفرنسي وإشبيلية الإسباني، ليتم التخلى عن خدماته وينتقل للغريم التقليدي ريال مدريد، ولكن عدم تطوره جعله يرحل للدوري البرتغالي عبر بوابة بنفيكا الذي تألق معه إلى حد ما، ولكنه لم يستمر على نفس المستوى الفني، ومنه إلى مالقا ومن ثم إلى أولمبياكوس اليوناني، ومن بعده لهيلاس فيرونا الإيطالي، حتى العودة للأرجنتين في عام 2015 لفريقه الأصلي ريفير بليت، ليتحول حلمه في خلافة مارادونا إلى كابوس.

8- عفرتو:

image

صانع ألعاب الأهلي السابق، صاحب الـ 28 عاما حاليا، المتألق بشدة في بداية ظهوره مع القلعة الحمراء عام 2009، ولكن سرعان ما انخفض نجمه بالرغم من الأمال الكبيرة التي كانت معقوده عليه، فقد لاعب منتخب مصر للشباب السابق، موقعه الأساسي في الفريق الأحمر، بسبب أزماته الشخصية خارج الملعب، ورفضه الجلوس احتياطيا في بعض الأوقات، ليخوض تجربه أوروبية قصيرة، ثم يعود للدوري المصري عبر بوابة الإسماعيلي ليرحل عنه بعد عام واحد، ويبدأ مسيرته مع فريق ألعاب دمنهور، الذي فسخ تعاقده معه، مقابل 150 ألف جنية قبل عامين، ليرحل لفريق بتروجيت، ولكنه فشل مع الفريق البترولي لينتقل منه إلى الشرقية بالموسم الماضي.

9- حاتم بن عرفه:

image

الفشل يعرف طريقه دائما للموهوب الفرنسي، الذي بلغ عامه الـ 30 دون أي نجاحات كروية تذكر، فالبداية كانت لصانع الألعاب المميز مع ليون الذي قضى بين جدرانه 4 مواسم من 2004 حتى 2008، ومنه إلى مارسيليا الذي اتضحت معه ملامح المسيرة الكروية للموهوب الفرنسي، ليرحل عنه بعد ثلاثة سنوات، لنيوكاسل يونايتد الإنجليزي لمدة 4 مواسم، ولكن بعد سلسلة من الأزمات داخل وخارج الملعب، انتقل بن عرفه إلى هال سيتي الإنجليزي، ومنه إلى نيس الفرنسي الذي شهد تألقه، ولكن تجربته الأخيرة مع باريس سان جيرمان لم تشهد أي نجاح، بسبب صدامه الدائم مع المدرب الإسباني أوناي إيمري، ليظل التونسي الأصل يلعب تحت اسم الناشئ الصاعد دون أي تطور، مع اقتراب مسيرته الكروية على النهاية.

10- عماد السيد:

image

على مدار 4 سنوات متواصله منذ صعوده من قطاع الناشئين بالزمالك، كان صاحب الـ 31 عاما، حبيس مقاعد البدلاء في ظل تواجد عبد الواحد السيد أساسيا بشكل دائم، حيث أن عماد السيد لم يشارك سوا في المباريات الودية فقط، دون أي مشاركة في مباراة رسمية، ليرحل في عام 2010 لفريق طلائع الجيش بخبرة قليلة، ومنه مطلع الموسم الجاري إلى إنبي، لنجد أن حارس الزمالك الأسبق، الذي كان ناشئا يبحث عن فرصه تخطى عامه الثلاثين دون أي إنجازات تذكر في عالم كرة القدم.