رؤية تحليلية .. البدرى قائدا للأهلى .. القصة لابد أن تستمر

رؤية تحليلية .. البدرى قائدا للأهلى .. القصة لابد أن تستمر

كتب : وليد قاسم

رؤية تحليلية .. البدرى قائدا للأهلى .. القصة لابد أن تستمر

image

كتب : وليد قاسم

31 ديسمبر | 02:46 م ا بتوقيت القاهرة

image

.

لم تعد القضية بقاء حسام البدرى مديرا فنيا للفريق الكروى الأول في النادى الأهلي بعد قرار لجنة الكرة بتجديد الثقة به لنهاية الموسم الجارى ، ولكن الدعم المطلوب المنتظر ان يناله المدير الفنى من جماهيره فى المرحلة المقبلة التى يرتبط بها الفريق بمجموعة من التحديات منها لقاء المصرى فى كأس السوبر وبدء منافسات دورى أبطال إفريقيا واستعادة صدارة جدول ترتيب الدورى .

ويبقى السؤال .. هل يستحق البدرى الدعم ؟ .. الإجابة نعم يستحق فهو المدير الفنى الأفضل بالفعل فى مصر ، ليس لقيادته الأهلى فقط بل لإمتلاكه المقومات التى تتيح له كتابة ما يحتاج إليه الشياطين الحمر فى الموسم الجارى .

وتحليلا يملك البدرى الكثير من الإيجابيات لم يتم التطرق لها من قبل وعابه فيها عدم امتلاكه كاريزما العلاقات الإجتماعية ، التى تهلل لبصماته وهو ما نرصده فى السطور التالية.


الشخصية القوية ونعم للفريق

من أهم نجاحات حسام البدرى فى ولايته الثالثة وهو مايحسب له بشدة نجاحه فى لم شمل الفريق وإنهاء ظاهرة الإعتراضات على الجهاز الفنى التى كانت سمة متكررة فى مباريات الفريق مع جاريدو وبيسيرو ويول فى أخر 3 سنوات ، ونجح فى السيطرة على اللاعبين وأظهر العين الحمراء فى مواجهة أى خطأ يرتكبه لاعبا بمن فيهم الكبار مثل حسام غالى وعماد متعب وشريف إكرامى أو الشباب فى الفريق مثل صالح جمعة ورامى ربيعة وأكرم توفيق وأحمد الشيخ وميدو جابر خاصة وإن الأهلى معروف عنه القوة والتعامل وفقا لمبادىء وتقاليد.

حاصد كل البطولات

الأرقام دائما معبرة عن الواقع إلى حد كبير وهو أمر يجب أن يؤخذ فى الحسبان عند الحديث عن ضرورة دعم تجربة حسام البدرى فى ولايته الثالثة ، فالبدرى هو أكثر مدرب أهلاوى تحقيقا للألقاب مع الشياطين الحمر ، فهو من حاز على لقب بطل الدورى الممتاز مرتين وكذلك الحصول على لقب بطل كأس مصر مرة وكأس السوبر المصرى مرة بخلاف الفوز ببطولة دورى أبطال أفريقيا مرة والوصول إلى نهائى البطولة مرة أخرى والفوز بكأس السوبر الأفريقى وهى أرقام جيدة جدا ، كما إن البدرى هو افضل من عمل خارج مصر فى السنوات الأخيرة وله تجارب ناجحة فى المريخ السودانى وأهلى طرابلس الليبى .

مكتشف النجوم الأول

ويظهر فى الكادر عنصر ثالث هام وهى إمتلاك البدرى أفضل " عين " كروية فى مصر وهى سمة لم ينال المدير الفنى للاهلى حقه فيها حتى الان، فمن يتابع البدرى كمدير فنى للمنتخب الاوليمبى رغم تجربته غير الموفقة هناك يجد انه قدم للكرة المصرية مجموعة مميزة من اللاعبين مثل محمد حمدى ظهير ايسر المصرى البورسعيدى ومحمود المتولى ومحمد فتحى نجمى وسط الإسماعيلى وكريم نيدفيد لاعب وسط الأهلى حاليا والذى لا يشارك بسبب كثرة النجوم فى مركزه وكان أول مدرب للمنتخب الاوليمبى يجبر كبار اللاعبين على احترام الاستدعاء مثل كهربا ورمضان صبحى والبدرى فى ولايات سابقة للاهلى هو من اكتشف محمود حسن تريزيجيه وقدمه للفريق الأول وهو لاعب لم يتجاوز الثامنة عشر وكذلك سعد سمير.

نضج كبير فى اكتشاف الأفارقة

ولحسام البدرى نجاحات أخرى ونضج فى التعامل مع اللاعبين الاجانب ، فهو عند توليه المسئولية أبرم صفقات نجحت بالفعل مثل وليد أزارو المغربى الذى سجل أفضل معدل تهديفى لمحترف اجنبى فى الاهلى والزمالك وتخطى عداده الـ 10 أهداف ، بالإضافة إلى باكا المحترف الجنوب أفريقى الذى لمع بشكل سريع ونضج معه جونيور أجايي ،وهى سمات أصبحت من الأمور الإيجابية لدى البدرى مؤخرا . وهذة المقومات مع امتلاكه فريقا قويا حاليا تتطلب من الجماهير دعم مديرها الفنى بقوة لتحقيق حلم استعادة لقب بطل دورى أبطال أفريقيا وكتابة عام ذهبى تحت ولاية محمود الخطيب فى 2018.

كلمات مفتاحية :

الأهلي البدري