"لو شوفت حياتي هتزعل على نفسك" .. في حوار مع "كورابيا" نصرة عيد تتحدى نظرة المجتمع كلاعبة كرة قدم ويد

"لو شوفت حياتي هتزعل على نفسك" .. في حوار مع "كورابيا" نصرة عيد تتحدى نظرة المجتمع كلاعبة كرة قدم ويد

كتب : أحمد رفعت

"لو شوفت حياتي هتزعل على نفسك" .. في حوار مع "كورابيا" نصرة عيد تتحدى نظرة المجتمع كلاعبة كرة قدم ويد

image

كتب : أحمد رفعت

05 فبراير | 09:12 م ا بتوقيت القاهرة

image

إلهام عيد عبد الملك أو "نصرة عيد" كما يناديها الجميع، هي إبنة لعائلة رياضية أنجبت نجمة الأهلي في كرة اليد، والمدربة الحالية حنان عيد، ثم أسطورة كرة اليد وأول فتاة مصرية تخوض تجربة الاحتراف مروة عيد.

على خطى شقيقتها ومثلها الأعلى مروة عيد لم تكتفي نصرة بتألقها في عالم كرة اليد ومارست معها كرة القدم جنباً إلى جنب.

وكما كانت مروة عيد عبد الملك نجمة الأهلي ومنتخب مصر لكرة اليد، وهدافة وادي دجلة ومنتخب مصر لسيدات كرة القدم، حتى احترفت كرة اليد.

أصبحت نصرة عيد هدافة الأهلي ومنتخب مصر لكرة اليد، وحارسة مرمى الطيران ومنتخب مصر لكرة القدم، حيث تألقت حتى أصبحت الحارسة الأولى لمنتخب مصر لكرة القدم، وساهمت مع زميلاتها في التأهل لكأس الأمم الأفريقية والتي ستقام في الكاميرون، رغم عدم مشاركاتها في المباراة الأخيرة أمام كوت ديفوار لارتباطها بمباراة سوبر كرة اليد مع الأهلي.

"كورابيا" أجرى حوارًا معها فتحت قلبها خلاله وتحدثت عن حلمها والتضحيات التي تقدمها، والصعوبات التي تواجهها ونظرة المجتمع لها .. شاهد الحوار بالفيديو

حدثينا عن بدايتك في كرة اليد 

بدأت في مركز شباب زينهم في كرة اليد، ثم انتقلت للنادي الأهلي، ولعبت في مدارس القلعة الحمراء، ثم لعبت في فريق مواليد 1993 لمدة 3 سنوات، والمدرب الوحيد الذي يلاعبني دائمًا ومؤمن بقدراتي هو رامي عبد اللطيف، ثم لعبت للمنتخب مواليد 1992 وأنا مواليد 1994، ثم لعبت للمنتخب الأول، وشاركت مع الأهلي في بطولات إفريقية، وحصلت مؤخرًا على لقب أفضل لاعبه في النادي الأهلي من خلال تصويت الجمهور.

ما السبب وراء احترافك لعبتين مختلفتين "كرة القدم وكرة اليد"؟

السبب هو غياب الاهتمام بمنتخب كرة اليد، وفي نفس الوقت كان هناك دعم كبير للكرة النسائية من جانب اتحاد الكرة، ودائما كنا نسافر لخوض مباريات وبطولات في إفريقيا وهذا هو الذي جعلني أستمر في خوض كرة القدم بجانب كرة اليد، ولكن الأولوية لليد وأتمنى احترافها مثل شقيقتي مروة عيد.

ما هي التضحيات التي قدمتيها للوصول إلى حلمك؟

أقوم بالتضحية بيومي بالكامل، فأنا أدرس تربية رياضية، وعندما أنهي محاضراتي أتوجه للتدريبات، ولا استطيع أن أجلس مع أهلي في المنزل، وبعد أن أنتهي من تدريباتي أتوجه للنوم، وأتوقع أن أحصل على لقب أفضل حارس مرمى في مصر هذا العام.

ما هي الصعوبات التي تواجهك؟

عندما أسير في الشارع أجد سخرية مني، فيقول البعض "البنت دي راجل ومسترجلة"، ثقافة المجتمع لا تساعدني، ولكن أتحمل المسئولية من صغري ولدي هدف وحلم سأصل له بالرغم من تلك الصعوبات "متجيش تقولي إنتي زي الراجل، وأنت لا تعرف ماذا أفعل في يومي، وعندما تشاهد ماذا أفعل ستشعر بالحزن على نفسك لأنني سأصل لمستقبل أفضل منك"، أنا خارج الملعب بنت وداخله رجل "لأن ده أكل عيشي".

ما نصائحك للبنات التي تريد ممارسة رياضة واحترافها ولكن تخاف من نظرة المجتمع؟

البنت حقها أن تلعب كرة قدم أو كرة يد، ولا يهمها نظرة أحد في المجتمع، ويجب على كل بنت كسر هذا الحاجز، ومساعدة أهلها لها من أجل كسر هذا الحاجز، ولا تخاف من أحد ويجب أن تعرف أنها تستطيع أن تفعل ما يفعله الولد.

شاهد الحوار بالفيديو

لمتابعة أخبار المحترفين المصريين.. أضغط هنا

لمتابعة موقع الأخبار الخفيفة "كورة بريك".. أضغط هنا