من يحتاج الآخر؟.. البدري الحل السحري في الأهلي

من يحتاج الآخر؟.. البدري الحل السحري في الأهلي

كتب : وليد قاسم

من يحتاج الآخر؟.. البدري الحل السحري في الأهلي

image

كتب : وليد قاسم

13 فبراير | 09:38 م ا بتوقيت القاهرة

image

من يحتاج الآخر.. الأهلي أم حسام البدري؟، سؤال الموسم الآن في ظل العروض الكروية الجميلة، التي ترقى إلى "الفنون الشعبية"، يستعرض فيها المدير الفني للفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي، كل عناصر المتعة للجماهير في مصر وخارجها، بانتصارات قوية ومدوية، وصدارة منفردة وعزف شبه منفرد، إلى حد بات معه الجميع ينتظر يوميًا مباريات القلعة الحمراء، وأيضًا ينتظر قرار إدارة النادي رسميًا بتجديد عقده لموسم ثالث.

وبات التجديد لحسام البدري، لموسم ثالث، هو الحل الأنسب لمحمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، لضمان الحفاظ على استقرار فريق الكرة الأول.

لماذا حسام البدري، هو الأنسب للبقاء في منصبه؟.. سؤال يجيب عنه "كورابيا" في المحاور التالية..

البدري.. رمز الأهلي الشامخ

وهنا أول عنصر إيجابي في صالح المدير الفني، وتتمثل في امتلاكه السيرة الذاتية الأفضل في تاريخ النادي لأي مدرب أهلاوي عمل في القلعة الحمراء.

فالبدري هو الأكثر حصولًا على الألقاب، وتفوق على العمالقة التاريخيين أمثال الوحش ومحمود الجوهري وأنور سلامة وطه إسماعيل ومحمود السايس، حيث توج بطلًا 8 مرات في غضون 3 ولايات فقط؛ أبرزها الفوز بالدوري مرتين، والفوز بدوري
أبطال إفريقيا، وكأس السوبر الإفريقي، وبلوغ نهائي دوري أبطال إفريقيا في العام الماضي، وهي أفضل نتائج الأهلي في البطولة الكبرى.

قائد ثورة التجديد الجديد

وهو عنصر ثاني، يضاف إلى حسام البدري، في ظل نجاحه في تجديد دماء الفريق، والدفع بمجموعة من الوجوه الجديدة أصحاب الأعمار السنية الصغيرة التي حققت نجاحًا سواء من استقدمهم مثل علي معلول وأيمن أشرف ووليد أزارو، أو من تألقوا
معه من قطاع الناشئين، مثل محمد هاني وأحمد حمدي وكريم نيدفيد. 

ونجح المدير الفني في توظيف أكثر من 35 لاعبًا، طبقاً لسياسة التدوير التي حقق بها 3 ألقاب حتى الآن في موسم ونصف، وهو معدل كبير من الألقاب، ويحتاج له الأهلي بوصفه من يعلم قدرات لاعبيه، في ظل الضغوط الحالية للبطولات، وفي ظل وجود عدد كبير جدًا من اللاعبين صغار السن.

التجربة الأجنبية.. فاشلة

والاستعانة بالأجانب يعد سلاح محفوف بالمخاطر في إدارة الأهلي، خاصة وإن السنوات الخمس الأخيرة شهدت فشل كافة التجارب الأجنبية التي استعانت بها الإدارة السابقة، برئاسة محمود طاهر، بصورة مروعة.

ويظهر في الصورة خوان جاريدو، المدير الفني الإسباني، الذي قاد الأهلي في موسم 2014-2015، وتمت إقالته في منتصف الدور الثاني، بسبب الإخفاق في بلوغ مرحلة المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، وقبلها خسارة لقب كأس السوبر الإفريقي،
وأيضًا الابتعاد عن قمة جدول ترتيب الدوري الممتاز.

ورغم الكرة الهجومية، التي لعب بها جاريدو، إلا إن تجربته شهدت أزمات لا حصر لها؛ منها تصريحاته العنترية ضد المسئولين في الأهلي وإصدار بيانات دون الرجوع للإدارة، وعدم الاقتناع باللاعبين صغار السن وعلى رأسهم رمضان صبحي
وقتها.

ويظهر في الكادر، جوزيه بيسيرو البرتغالي، الذي هرب في يناير 2016، تاركًا الفريق من أجل العمل في بورتو البرتغالي، وقاد الأهلي في نصف موسم، وكانت له سقطات لا تنسى، منها خسارته الكبيرة أمام سموحة بثلاثة أهداف مقابل لاشيء، ووصل إلى قمة الدوري بصعوبة كبيرة، ورحل قبل ملاقاة الكبار، مثل الزمالك والإسماعيلي والاتحاد، وكانت شخصيته الضعيفة مصدر جدل.

وهناك مارتن يول، المدير الفني الهولندي، الذي أجبرته الجماهير على الرحيل في صيف عام 2016، بعد الهجوم عليه وتهديد سلامته، عقب فشله في الوصول إلى الدور قبل النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا.

وقاد مارتن يول، الأهلي، في نصف موسم، حقق خلالها الدوري الممتاز فقط، وخسر أمام المصري البورسعيدي 2-3.

وتلك المؤشرات الأولية، تؤكد أن البدري، بات هو الحل الأنسب بالنسبة إلى جماهير النادي الأهلي وإدارته، برئاسة محمود الخطيب، في المرحلة المقبلة.

لمتابعة أخبار المحترفين المصريين.. أضغط هنا

لمتابعة موقع الأخبار الخفيفة "كورة بريك".. أضغط هنا